الانسحاب المفاجئ والكامل من القهوة يمكن أن يؤدي إلى تدهور الصحة. صرحت بذلك خبيرة التغذية إيرينا بيساريفا في مقابلة مع صحيفة "موسكو الروسية".
ووفقا للخبير، فإن التخلي تماما عن القهوة يمكن أن يكون له عواقب غير سارة. وأوضح اختصاصي التغذية أن الصداع والنعاس والتهيج وانخفاض التركيز واضطرابات الجهاز الهضمي قد تحدث في الأيام القليلة الأولى. وتستمر هذه الأعراض عادةً لمدة أربعة إلى خمسة أيام، وبعدها تختفي تدريجياً.
وشدد الأخصائي على أن التخلي عن القهوة يمكن أن يكون مفيدا مع مرور الوقت. ووفقا له، يتحسن النوم، وينخفض القلق، ويعود المزاج إلى طبيعته، وأحيانا يستقر ضغط الدم. وأشارت بيساريفا إلى أنه بعد حوالي شهر من التخلي عن القهوة، يتم استعادة مستوى الطاقة.








