صحيفة "الحقيقة" تكتب:
وفقًا لمعلوماتنا، أصبح نيكول باشينيان منزعجًا أكثر فأكثر، ليس فقط خلال الاجتماعات العامة، عندما يرفضه المواطنون أو يطرحون عليه أسئلة "غير مريحة"، ولكن أيضًا في علاقاته مع زملائه في الفريق.
وبعد الصدمات المنتظمة والمشاهد غير السارة، قلص اتصالاته مع الجمهور، وأكثر من نصف المشاركين في الاجتماعات هم المجموعة المتجولة التي غالباً ما يأخذها معه. التواصل مع زملائهم في الفريق لا يمر دون أن يطنوا.
النقطة المهمة هي أن جميع استطلاعات الرأي والدراسات الداخلية تظهر أن باشينيان ليس لديه أي فرصة تقريبًا للاحتفاظ بالسلطة، وتشير الحسابات إلى أنه لن يتمكن من الحصول على أصوات كافية.
ونتيجة لذلك، بحسب مصادرنا، فهو "يضرب عرض الحائط" لزملائه بشكل يومي، قائلاً إنكم لا تقومون بأي عمل، لقد تركتم كل شيء عليّ، حتى أنكم غير قادرين على توفير عدد كافٍ من الأشخاص للاجتماعات. وبحسب أحد محاورينا، فقد هدد بأنه ليس الوحيد الذي سيخوض الحرب بعد خسارته السلطة. "سوف آخذكم جميعاً معي."
وبحسب التقارير، حذر أيضًا من أنه "لا ينبغي لأحد أن يأمل في أن يتمكن من "عقد اتفاق" مع كوتشاريان أو "من كالوغا".
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية








