كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"ليس سراً أن السلطات تتأكد من أن كل هيكل يعمل في جمهورية أرمينيا يخدم مصالحها، بما في ذلك الهيئة الدستورية المستقلة، لجنة منع الفساد. ومن المعروف أنه منذ ما يقرب من 3 سنوات لم تتمكن الحكومة من العثور على رئيس اللجنة المركزية للجنة المركزية لقلبها، ومنذ 20 نوفمبر 2023، تتولى مريم جالستيان منصب رئيس لجنة منع الفساد، التي تتخذ القرارات لصالح الحكومة.
كشف إعلامي تجاهلته وكالة المخابرات المركزية وكتب "هتك" أن بلدية أرارات وقعت عقودا بقيمة 674 مليون درام مع شركة شقيق عضو المجلس. وذكر المقال أنه في 23 مايو 2025، وقعت بلدية أرارات عقدًا مع شركة "أرارات-شانشين" ذات المسؤولية المحدودة. قيمة العقد 115 مليوناً و716 ألف درام. وبموجب العقد تقوم الشركة بتنفيذ أعمال سفلتة 3 شوارع في مستوطنة عرماش بتجمع أرارات. يجب أن يتم تنفيذ الأعمال على مرحلتين. وفي المرحلة الأولى سيتم سفلتة شارع أنكاجوتيان والقسمين الأول والثاني من شارع الجمهورية لمستوطنة أرماش، وفي المرحلة الثانية شارع هيريان. مالك شركة "Ararat-chanshin" LLC هو ستيبان فاردانيان. وهو شقيق سامفيل فاردانيان، العضو السابق في مجلس حكماء مجتمع أرارات. وانتخب سامفيل فاردانيان عضوا في مجلس الحكماء عام 2021 ضمن قائمة حزب "الاتفاقية المدنية".
وفقا للمادة 33 من قانون "الخدمات العامة"، في حالة وجود تضارب في المصالح، يجب على الشخص الذي يشغل منصبا تقديم بيان تضارب المصالح إلى رئيسه. إذا لم يكن هناك رئيس، يجب على المسؤول تقديم البيان بشأن تضارب المصالح إلى هيئة الوقاية من الفساد.
قامت هيئة مكافحة الفساد بفحص المنشور الإعلامي، ومن خلال دراسة المعلومات، لم تجد الهيئة أي مخالفات للمتطلبات التي حددها تشريع المشتريات، لذا ناقشت الهيئة موضوع النشر فقط في سياق عدم قيام زعيم الطائفة بتقديم بيان مكتوب حول تضارب المصالح إلى الهيئة.
ونتيجة لدراسة القضية، ونظرًا لعدم تأمين أغلبية الأصوات من إجمالي عدد أعضاء اللجنة، لم يتم اتخاذ أي قرار في حالة المخالفة الإدارية. في الآونة الأخيرة، تتزايد عتبة مشاركة السلطات أو الأشخاص التابعين لها في المشتريات العامة، لكن مستوى المسؤولية آخذ في الانخفاض.
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








