صحيفة "الحقيقة" تكتب:
تقترح وزارة الصحة إضافة إلى قرار الحكومة رقم 1377 المؤرخ 25 سبتمبر 2002. حاليًا، في جمهورية أرمينيا، يتم استخدام الخطوط العامة، طب الأطفال، الإنعاش، التوليد، الطب النفسي، طب التغذية وغيرها من الفرق المتخصصة للرعاية الطبية الطارئة، مما يعني ضمنًا الوجود الإلزامي لسيارات الإسعاف المجهزة، ولكن في الممارسة الدولية، يتم أيضًا استخدام نوع آخر من رعاية الطوارئ، التي لا تتطلب سيارة - وحدات سيارات الإسعاف.
تعود الحاجة إلى وحدة المحرك إلى الأهمية الحيوية للوقت. في نظام الطوارئ، يمكن أن تكون كل دقيقة حاسمة، وغالبًا ما تمنع حركة المرور الكثيفة والشوارع الضيقة والساحات الصعبة سيارات الطوارئ من الوصول بسرعة. يمكن للطبيب الذي يعمل على دراجة نارية تجاوز الاختناقات المرورية والمرور بمرونة عبر أصعب المناطق والوصول إلى المريض بشكل أسرع بكثير. يمكن أن يؤدي رد الفعل السريع هذا إلى خسارة حياة حرفيًا في بعض الحالات، خاصة أثناء توقف القلب، أو رد فعل تحسسي شديد، أو اضطراب عميق في الوعي، أو نزيف حاد، عندما يقلل كل تأخير من فرصة التدخل الناجح.
وحدة المحرك ليست سريعة فحسب، بل هي أيضًا وحدة احترافية تمامًا، ومجهزة بالمعدات اللازمة، والتي تتيح لك البدء فورًا في استقرار حالة المريض. يستطيع الطبيب مراقبة العلامات الحيوية، والتأكد من فتح مجرى الهواء، وتقليل النزيف الخطير، وتنفيذ خطوات الإسعافات الأولية المهمة.
وهذا يضمن أن المساعدة تبدأ عندما تشتد الحاجة إليها، بينما لا تزال سيارة الإسعاف الرئيسية في الطريق. تساهم الوحدات الحركية أيضًا في تحسين النظام بأكمله. هذه الوحدات أخف وزنًا وأكثر قدرة على الحركة، وتقلل العبء على المركبات الرئيسية، مما يسمح لها بالتركيز على الحالات الأكثر خطورة والقابلة للنقل. يزيد هذا النهج من الكفاءة والفعالية الشاملة للخدمة دون الحاجة إلى استثمارات إضافية كبيرة.
في العديد من دول العالم، توفر سيارات الإسعاف انخفاضًا كبيرًا في وقت الاستجابة، وتزيد من جودة الإسعافات الأولية، كما أنها واحدة من أفضل الأدوات لتقديم خدمة طبية سريعة وموثوقة ومهنية.
ويقترح المشروع تحديد شروط ومتطلبات تنفيذ الوحدة الحركية الجديدة لتنفيذ الأنشطة خارج المؤسسة الطبية في شكل رعاية وخدمة طبية عاجلة وعاجلة.
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية








