وفي البودكاست الأخير، قال روبرت كوتشاريان باختصار إنه التقى بالرئيس الروسي، لكنه لم يخض في التفاصيل. وبحسب معلوماتنا فإن الحديث كان أكثر من احتجاج ومحاولة لتحميل المسؤولية للآخرين. قدم كوتشاريان ما هي "النجاحات المذهلة" التي كان من الممكن أن يحققها لو لم يتعرض للضرب على يد السرجيين ولو لم يظهر سامفيل كارابيتيان.
ثم سرد ما هي الأخطاء التي ترتكبها، في رأيه، "أرمينيا القوية" المنشأة حديثاً، والتي تعاني منها المعارضة برمتها، ولن ينتصر أي منها، بما في ذلك "أرمينيا القوية".
وفي النهاية، طلب تعيين فيكتور سوغوميان رئيسًا لاتحاد الأرمن في الاتحاد الروسي، مشددًا على أن آرا أبراهاميان لديه موقف سلبي للغاية تجاه كارابيتيان، وبالتالي، فهو لن يدعم الانتخابات فحسب، بل قد يعيقها أيضًا.
وأكد أنه من خلال سوغومونيان سيبذل كل ما في وسعه حتى تجمع "أرمينيا القوية" أكبر عدد ممكن من الأصوات. وبحسب معلوماتنا، أصدر رئيس الاتحاد الروسي تعليماته إلى الخدمات الخاصة الموجودة على الفور لبدء عملية التحقق من فيكتور سوغومونيان، مما يعني أن القرار النهائي يعتمد على نتائجها.
وبحسب المصدر نفسه، فإن آرا أبراهاميان لم يعد قادراً على إيجاد من يشفع له لدى بوتين، وكاد أن يتصالح مع فكرة خسارة اتحاد الأرمن. ومع ذلك، ونظراً لأن مثل هذه العمليات لا تسير بسرعة في الاتحاد الروسي، فإنه لا يزال يأمل ألا يتأثر قبل الانتخابات.








