بالأمس أصبح معروفاً أن نيكول باشينيان دعا إلى العشاء كبار أصحاب العمل في أرمينيا، ومن بينهم: سامفيل ألكسانيان، أرتاك سركسيان، أرتاك من شركة SAS، صاحب شركة "جراند كاندي"، ومديرو شركات "سينوبسيس"، و"يوكوم"، و"تيم" وغيرهم.
وقدمت الحكومة معلومات محدودة للغاية حول تفاصيل الاجتماع. وبحسب بعض التقارير فإن اللقاء كان له هدفان. أولاً، إجراء علاج مهدئ على خلفية القيود التي تفرضها روسيا على رجال الأعمال الأرمن ومنع رجال الأعمال من الخروج ضد نيكول باشينيان، واتهامه بالسياسة المناهضة لروسيا والإضرار بأعمالهم. وقال باشينيان إن كل شيء سيتم تسويته قريبا، وآفاق السلام مع أذربيجان ستفتح لهم سوقا بديلة.
بالإضافة إلى ذلك، يحاولون أن يظهروا للجمهور أن جميع رجال الأعمال الكبار معهم. وفي الوقت نفسه، هناك تقارير دقيقة تفيد بأن بعض رجال الأعمال غير راضين للغاية عن هذه الحكومة وسياستها السائلة وغير المسؤولة.
استؤنفت في روسيا الإجراءات الجنائية ضد أشوت أرسينيان، الذي وسع أعماله في عهد باشينيان وعين ابنه حاكما. وفي حالة وفاة رجل تسمم بـ "جيرموك"، تم حظر منتجات مصنع براندي بروشيان في روسيا.
خاتشاتور سوكياسيان ومجموعة من الأشخاص الآخرين ممنوعون من دخول روسيا.
والأهم أن الروس أغلقوا طريق التصدير الموازي الذي كان رجال الأعمال يمارسونه وحصلت ميزانية الدولة في جمهورية أرمينيا على فوائد هائلة على شكل ضرائب.








