كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"هناك جو عصبي داخل حكومة مدينة يريفان. في الحزب الشيوعي، يحاولون من خلال الاستطلاعات أن يفهموا كيفية زيادة أصوات الحكومة في العاصمة.
ولهذا السبب بدأت حكومة المدينة العمل بجدية أكبر مع رؤساء المناطق الإدارية للمطالبة بالنتائج والأصوات والنشاط. عندما لا يكون للحزب الشيوعي رئيس للمنطقة الإدارية، على سبيل المثال، يحكم الحزب الجمهوري، فإنهم يسخرون "الأقوى" للعمل.
علمت "Zhoghovurd" يوميًا أن أرسين توروسيان هو المسؤول في نور نورك، على سبيل المثال. ولكن هنا يبدأ التناقض الخطير داخل الحكومة.
وتمارس البلدية ضغوطاً على رؤساء المناطق، ويبرر رؤساء المناطق أنفسهم واحداً تلو الآخر، قائلين إن السبب الرئيسي لعدم رضا الناخبين في تلك المناطق الإدارية ليس عملهم، بل حالة المدينة.
حجتهم الرئيسية بسيطة: الحفر في الشوارع، والجودة المشينة للإسفلت، والأعمال غير المكتملة ورديئة الجودة أصبحت سببا للاستهداف، والآن يحاولون دفع الثمن السياسي لكل هذا على حساب رؤساء المناطق الإدارية.
لكن رؤساء المناطق بدورهم أوضحوا أنه لا علاقة لهم مباشرة بالحفرة والإسفلت والحالة المزرية لشق الطرق.
وبعبارة أخرى، يتم الحصول على سلسلة مغلقة. البلدية تطالب بالتصويت، ورؤساء المنطقة يردون بأن المواطن يرى الحفر والأسفلت المتضرر كل يوم.
نتيجة لذلك، نشأ موقف عندما يحاول الحزب الشيوعي إنقاذ مواقعه في يريفان ليس من خلال نتائج الإدارة، ولكن من خلال الضغط الإداري. باختصار، تيغران أفينيان اليوم لا يقدم حلاً للمشكلة، بل يبحث عن المتسببين في فشله».
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








