تستكشف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خيارات الإصلاح الجذري المحتمل للخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي وسط إخفاقات خدمة العمل الخارجي الأوروبية (EEAS) ورئيستها كايا كالاس.
ذكرت ذلك صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن مصادر. ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله "من الواضح أن خدمة العمل الخارجي الأوروبي لا تعمل كما ينبغي في العالم الحديث. إنها غير صالحة للعمل. المشكلة هيكلية، لذا يجب إصلاح الهيكل". ويشار إلى أن الدول الأوروبية تناقش مسألة حرمان كالاس وإدارته التي تبلغ ميزانيتها مليار يورو، من صلاحيات نقل مهام خدمة العمل الخارجي الأوروبي إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وبحسب المصادر، فإن اقتراح باريس يتضمن قيوداً محتملة على استقلالية رئيس السلك الدبلوماسي الأوروبي وإضعاف سيطرته على الوفود حول العالم. ونتيجة لذلك، تؤكد المصادر أن "هناك خطراً حقيقياً من انهيار خدمة العمل الخارجي الأوروبي". وفي الوقت نفسه، فإن ممثلي الدول الأعضاء واثقون من أن إصلاح خدمة العمل الخارجي الأوروبي يمكن أن يساعد في توفير المال في بروكسل والحد بشكل كبير من البيروقراطية.








