وكتبت صحيفة "جوغوفورد" اليومية: "تنتهي اليوم الحملة الانتخابية السابقة للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 7 يونيو. وبحسب قانون الانتخابات، فإن غدًا هو يوم صمت، حيث يُحظر على القوى السياسية القيام بحملات انتخابية بأي شكل من الأشكال".
طوال الحملة الانتخابية، تمكنت الأطراف السياسية الرئيسية من تقديم خططها ووعودها واتهامات متبادلة، لذلك من الصعب توقع مفاجآت كبيرة قبل يوم واحد فقط من الانتخابات. التقييم السائد في الأوساط السياسية هو أن الصورة التي تشكلت خلال الحملة الانتخابية سوف تنعكس بشكل عام في نتائج التصويت.
وتظهر نتائج استطلاعات الرأي الاجتماعية المختلفة أن القوى السياسية "الاتفاق المدني" و"أرمينيا القوية" و"أرمينيا المزدهرة" و"أرمينيا" لا تزال في المراكز المتقدمة في الحملة الانتخابية. وفي الوقت نفسه، هناك قوتان أخريان لديهما الطموح للتغلب على العتبة المؤقتة: القوى السياسية بقيادة أرمان تاتويان وجورجن سيمونيان.
وبالتالي، فإن المكيدة الانتخابية لا تنتقل بشكل أساسي إلى القادة، بل إلى القوى التي تقاتل لدخول البرلمان، ومن المثير للاهتمام من سيكون المفاجأة السياسية في 7 يونيو. على الأرجح، غورغن سيمونيان نفسه.
المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة








