الحقيقة اليومية تكتب:
في مارس 2024، عقد رئيس أرمينيا فاهاجن خاتشاتوريان اجتماعات مع الرئيس الفخري لإقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في أربيل، عاصمة كردستان العراق، في إطار زيارته الرسمية لجمهورية العراق. وخلال تلك الأيام، نشر رجل الأعمال رومان مراديان، صورة اللقاء مع الأخير على صفحته على فيسبوك، ما يعني أنه كان أيضا ضمن الوفد الذي يقوده الرئيس.
يقال أن مراديان لديه علاقات تجارية كبيرة في العراق، بما في ذلك كردستان العراق، ولم يكن دوره صغيرا في تنظيم الزيارة الرسمية التي قام بها فاهاجن خاتشاتوريان. لكن هذه القصة ربما كانت ستُنسى اليوم لو لم يتم "تفعيل" الصورة أعلاه مرة أخرى. وفي هذه الأيام، أصبحت الصورة مع نيجيرفان بارزاني "ناجحة" مرة أخرى على شبكة الإنترنت. وبما أنها مرحلة ما قبل الانتخابات، والآن يتم النظر في أشياء كثيرة من خلال هذا المنظور، حاولنا أن نفهم ما إذا كان رومان مراديان قد تم تضمينه في العملية الانتخابية بأي شكل من الأشكال. اتضح نعم. وهو موجود في القائمة التمهيدية لحزب «الجمهورية»، ويحتل مكانة عالية إلى حد ما.
يُشار إلى أن قائمة القوة السياسية ذات التوجه الواضح المؤيد للغرب والمعادي لروسيا تضم رجل أعمال ليس له علاقات وثيقة في كردستان العراق فحسب، بل يؤكد علنًا أيضًا على تلك العلاقات من خلال صورة مع بارزاني. النقطة المهمة هي أن نيجيرفان بارزاني، بعبارة ملطفة، ليس ضد العلاقات البناءة والعملية مع روسيا. علاوة على ذلك، تعتبر التعاون مع موسكو ضرورة اقتصادية ورافعة إضافية في العلاقات مع بغداد. بمعنى آخر، فهو مؤيد لسياسة متوازنة لمنع تحول كردستان إلى مسرح للصراع بين القوى العظمى.








