وتقدمت شركة "طاهر كابيتال" كما هو معروف، بالطعن أمام المحكمة الإدارية وطعنت في قرار حرمان الشركة من ترخيصها.
وبعد المحاكمة التي بدأت الأسبوع الماضي واستمرت نحو 30 ساعة، كان من المفترض أن تعلن المحكمة قرارها في 26 مارس/آذار الجاري، إلا أنه تم الإعلان عنه مساء أمس.
وبحسب كل شيء، فإنهم يتصارعون في كيفية تقديم القرار السياسي وتبريره، لأنه لم يتم تقديم أي مبرر واضح في المحكمة.
علاوة على ذلك، خلال جلسة المحكمة، كدليل، حاولوا تقديم القضايا التي حدثت في عهد الحاكم المؤقت رومانوس بيتروسيان.
ومن بين المبررات عدم اكتمال حصر بيانات 700 ألف مستهلك، ونقص التسجيل والإضافات للكهرباء، ومخالفات شروط التوصيل، والمعلومات غير الموثوقة حول الانقطاعات، والتي لم يتم ذكر أسباب واقعية لها. ومع ذلك، فإن المحكمة لم تبطل قرار لجنة القبة السماوية العلمي بإنهاء ترخيص اللجنة العليا للانتخابات، وإلا كانت صلاحيات المدير المؤقت تنتهي تلقائياً، إذ تحددت مدة عمله بموجب ذلك القرار.








