صحيفة "الحقيقة" تكتب:
يثير موضوع جوازات السفر البيومترية، التي يتم تقديمها رسميًا كترقية وخطوة نحو المستقبل الرقمي، شكوكًا جدية.
"ظل على جواز السفر" نشرته مؤخرا مبادرة "لا للتتريك". "كيف استولت فرنسا والعشيرة الأوليغارشية على الهوية الرقمية لأرمينيا" كشف التحقيق عن مخطط الفساد للسلطات، التي نقلت السيطرة على الهوية الرقمية لأرمينيا إلى شركة IDEMIA الفرنسية.
ويلاحظ أن "التوسع العالمي للأخيرة وأسلافها رافقته فضائح فساد مؤكدة، حيث أصبحت رشوة المسؤولين الحكوميين أداة معيارية للفوز بالعقود". وعلى وجه الخصوص، تم الاستشهاد بأمثلة محددة للفضائح في نيجيريا وبنجلاديش وكينيا وأنجولا.
علاوة على ذلك، صوت البرلمان في كينيا ذات مرة على حظر نشاط تلك الشركة لمدة 10 سنوات. اتُهمت شركة IDEMIA بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان أثناء تنفيذ نظام التعريف الرقمي. بالمناسبة، وفقا للتحقيق، في عام 2024 في مالي، قامت الشركة بحظر قاعدة بيانات التعداد السكاني، وبالتالي تعطيل الانتخابات والسماح لفرنسا بالحفاظ على نفوذها في مستعمرتها السابقة.
وفي عام 2017، أصبحت نفس المعدات أداة لتزوير نتائج الانتخابات في كينيا. والآن تم إدخال هذه التكنولوجيا، التي تحمل إمكانات أداة سياسية، في قلب أرمينيا، عشية الانتخابات.
بالإضافة إلى ذلك، يُشار إلى أن 90 بالمئة من تلك الشركة مملوكة لشركة الاستثمار العملاقة Advent International، التي تورد قطع الغيار لشركة Bayraktar ATS التركية. وتثبت الوثائق أن الجيش الأذربيجاني استخدم مثل هذه الصواريخ المضادة للطائرات ضد ناغورنو كاراباخ.
وحتى على الموقع الإلكتروني للجنة الأمريكية الأرمنية، هناك منشور يدعو منظمة Advent International إلى وقف توريد المعدات العسكرية إلى تركيا. وهكذا، وفقًا لمؤلفي التحقيق، لم يقم باشينيان بإثراء عشيرة الأوليغارشية فحسب، بل قام أيضًا بنقل البيانات البيومترية الاستراتيجية للسكان إلى هيكل يتعلق بإنتاج الأسلحة، وتم استخدام هذه الأسلحة ضد دولته.
بمعنى آخر، ليس بالأمر الهين أن سعر جوازات السفر البيومترية للسكان ارتفع 25 مرة، من 1000 درام إلى 25000 درام، وأصبحت البيانات الشخصية للشعب الأرمني "جزءًا من لعبة استراتيجية أجنبية".
أما بالنسبة لأرمينيا، فقد كشف التحقيق عن وجود عدد من الارتباطات الشخصية والسياسية.
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية








