كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية: أفادت مصادر رسمية لصحيفة Zhoghovurd اليومية أن عملية جدية قد بدأت مؤخرًا في الحزب الشيوعي فيما يتعلق بشخصين: أفيت كونجويان، شقيق نائب رئيس زمالة المدمنين المجهولين هايك كونجويان، وهايك سركيسيان، النائب السابق لفصيل الحزب الشيوعي.
وبحسب معلوماتنا فإن النخبة الحاكمة قررت دراسة كافة الظروف المتعلقة بسلوك الشخصين بشكل تفصيلي. يجب أولاً مناقشة الموضوع في لجنة مراقبة الحزب الشيوعي، حيث، بحسب مصادرنا، يجب على هيكل الحزب أن يدرس الحقائق الحالية، ويقارن الظروف ثم يتخذ قراراً بشأن وضعه المستقبلي.
وفي الدوائر الرسمية، وبحسب معلومات "جوغوفورد"، فإن هذين الشخصين يعتبران بالفعل بمثابة صداع خطير للحزب. والسبب هو الفضائح الأخيرة حولهم والقصص التي لاقت استجابة جماهيرية واسعة.
في حالة أفيت كونجويان، نحن نتحدث عن الحادث الذي أحدث ضجة كبيرة مؤخرًا، والذي كان في إطاره محور قصة تتعلق بقتال، وبحسب المعلومات المنشورة، سلوك مشاغب.
أما في حالة هايك سركسيان فالوضع مختلف. وفي سلسلة من المقابلات الأخيرة، أدلى النائب السابق بتصريحات قاسية للحزب الشيوعي وممثلي الحزب، متهماً إياهم بارتكاب أفعال مختلفة، بما في ذلك أفعال تخضع للتقييم القانوني. وأثارت تصريحاته استياء في الأوساط الحكومية.
وبحسب مصادر رسمية في "جوغوفورد"، فإن هذه الظروف دفعت إلى مناقشة سلوك الشخصين بشكل منفصل داخل الحزب.
تدعي مصادرنا أنه في الوقت الحالي، تتم عملية دراسة وجمع الحقائق في لجنة مراقبة عملية خيبر بختونخوا. تتم مناقشة الظروف المختلفة، ودراسة المواد والمنشورات الموجودة المتعلقة بالشخصين، وبعد ذلك ينبغي صياغة الموقف النهائي.
في الوقت نفسه، وفقًا لمصادرنا الرسمية، فإن نخبة الحزب الشيوعي لديها بالفعل قرار سياسي بإزالة أفيت كونجويان وهايك سركسيان من صفوف الحزب.
وإلى أي مدى سيحظى هذا القرار بصياغة رسمية، سيتضح بعد الانتهاء من دراسات لجنة مراقبة عملية خيبر بختونخوا. باختصار، لم تعد هذه العملية مسألة "إذا"، بل "متى".
المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة








