وزيرة الداخلية أربين سركسيان في مقابلة مع "CivilNet" رداً على سؤال ما هو التحول المؤسسي الرئيسي الذي سيجلبه تحرير التأشيرات إلى نظام إدارة الدولة في أرمينيا؟ وذكر أن تحرير التأشيرات ليس فقط فرصة لحرية الحركة لأرمينيا، ولكنه أيضًا أداة مهمة لإصلاح أنظمة إدارة الدولة والخدمات العامة وحماية حقوق المواطنين.
"بالنسبة لأرمينيا، تعد عملية تحرير التأشيرة أكثر بكثير من مجرد إمكانية التنقل بدون تأشيرة. وينبغي اعتبارها ليس فقط فرصة لحرية الحركة، ولكن أيضًا كأداة مهمة للتحول النوعي لمؤسسات الدولة، والتي سيكون لها تأثير طويل المدى على نظام الحكم في أرمينيا، وجودة الخدمات العامة، ومستوى حماية حقوق المواطنين.
كما ذكرتم بحق، فإن خطة العمل لتحرير تأشيرات RA-EU هي مشروع واسع النطاق لتحديث المجالات ذات الصلة في نظام إدارة الدولة والتقريب مع المعايير الأوروبية. وسيؤدي تنفيذه إلى تحولات مؤسسية عميقة، بدءًا من تحسين التشريعات القطاعية وحتى تعزيز القدرات التشغيلية لهيئات الدولة وتشكيل ثقافة إدارية جديدة.
كما تحدد خطة العمل طريقة وطريقة تنفيذ هذه التحولات، بمنطق مقبول تماما لدينا. وعلى وجه الخصوص، تم تحديد نقاط الضعف الحالية والعمليات التي تحتاج إلى تحسين أو إصلاح، فضلاً عن الفجوات التشريعية والمؤسسية.
وفي الوقت نفسه، هناك أيضًا معايير لن تتطلب عملاً مكثفًا، لأن بعضها قد تم تنفيذه بالفعل، والأنظمة الهيكلية الحالية تلبي في الغالب الأهداف المحددة.








