صرح الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن السلام القائم بين أرمينيا وأذربيجان سيكون طويل الأمد، لكنه أكد أن باكو "لا تنوي نسيان" أحداث نزاع كاراباخ.
وفي الوقت نفسه، أدلى بعدد من التصريحات المثيرة للجدل، بعبارة ملطفة، فيما يتعلق بتصرفات أرمينيا خلال الحرب والصراع.
و حسب ما نشرته ابا فقد ادلى علييف بهذه التصريحات خلال لقاء مع المشاركين في المؤتمرات الدولية في باكو.
وقال علييف: "اليوم، تم إحلال السلام وتوقفت الحرب. وتجري عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وأنا متأكد من أن السلام سيكون طويل الأمد. وعلى أي حال، هذا هو موقف دولة أذربيجان".
وذكر أن أذربيجان "لن تنسى أبدًا ضحايا خوجالي والمساجد والممتلكات الثقافية المدمرة، ويجب الحفاظ على ذكرى هذه الأحداث، حسب قوله، من خلال يقظة المجتمع الأذربيجاني".
وفي حديثه عن حرب كاراباخ الثانية، ادعى علييف أيضًا أن القوات الأذربيجانية هاجمت "التشكيلات العسكرية" فقط و"لم تشن حربًا أبدًا ضد المدنيين العزل". ووفقا له، فإنه "يتوافق مع عقلية وعادات الشعب الأذربيجاني".
وقال علييف: "كان علينا الانتقام في ساحة المعركة، وقد دفعنا ثمن ما حدث بالكامل. لقد تم الثأر لدماء شهدائنا".
وأشار رئيس أذربيجان بشكل منفصل إلى حالة المساجد في المناطق التي كانت تحت سيطرة القوات الأرمينية. وذكر أن 65 مسجداً دمرت بالكامل، وبعضها الآخر في حالة نصف خراب.
كما اتهم علييف أرمينيا بزعم الاحتفاظ بالماشية، بما في ذلك الخنازير والأبقار، في المساجد أثناء سيطرتها على تلك الأراضي، واصفا ذلك بأنه "إذلال متعمد للأذربيجانيين والعالم الإسلامي بأكمله".








