كتبت صحيفة "إيرافونك":
"بحسب الشائعات المتداولة خلف الكواليس في قاعة المدينة، لن يكون الوضع سلميًا بالنسبة لقادة بعض المناطق الإدارية بعد الانتخابات البرلمانية. وكما تقول الألسنة الشريرة، بعد الانتخابات، من المتوقع حدوث مذبحة للموظفين في حكومة المدينة.
وحقيقة أن أعصاب بعض رؤساء المناطق تنهار في حالة جنون ما قبل الانتخابات، وأن رئيس البلدية والسلطات لن يغفروا لها، أمر لا لبس فيه. ويبقى متابعة فترة ما بعد الانتخابات من أجل فهم أفضل للمنطقة الإدارية التي عملت بشكل جيد في الانتخابات.
ومع ذلك، فإن حقيقة أن رؤساء بعض المناطق الإدارية لا يعملون حقًا على جلب الأصوات للحزب الشيوعي، ولا على الوفاء بالتزاماتهم الخيرية، قد تم إدراجها بالفعل ولن تبقى دون عواقب.
المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة








