صحيفة "الحقيقة" تكتب:
كما هو معروف، في نهاية هذا العام، سيجتاز طلاب الصف التاسع في جميع مدارس RA الاختبار النهائي لمادتي "الأدب" و"التاريخ الأرمني" في شكل مقال، من خلال عمل كتابي يدمج محتوى كلا المادتين.
ويسجل كل من الخبراء في هذا المجال، والعديد من المعلمين وأولياء الأمور، أن هذا هو أحد أكثر القرارات غير المقبولة والخاطئة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم، والتي كان محكوم عليها بالفشل منذ البداية. لماذا؟ أولا، مع مثل هذا المقال، من المستحيل الحصول على فكرة عن المعرفة التي يمتلكها الطالب في المواد المذكورة، لأنه ليست كل الأحداث التاريخية تنعكس في الأدب، وليس كل الأعمال الأدبية لها أساس تاريخي.
ونتيجة لذلك، قد يضطر الطالب إلى المقارنة، على سبيل المثال، بين قصيدة ميكائيل نالبانديان "الحرية" وأسطورة "هايك وبيل" (رغم أن الأخيرة يمكن تصنيفها أكثر في موضوع "الأدب")، أو إجراء مقارنات أخرى لا تضاهى. ثانيًا، لمدة تسع سنوات لم يكتب الطلاب مقالًا، ولم يجروا هذه المقارنات، لأنه لم يكن مخططًا لذلك في البرنامج.
والآن، بدلًا من تقديم البرامج وفقًا لـ "معيار الدولة للتعليم العام" من الصفوف الدنيا، والتخطيط للامتحان بعد سنوات فقط، قرروا مواجهة الطلاب بالحقائق. ونتيجة لذلك، ليس لدى الطلاب ولا المعلمين أي فكرة عن كيفية إجراء الاختبار.
وهذا بالطبع معروف أيضًا في KGMSN. لهذا السبب قرروا تنظيم جلسة أسئلة وأجوبة عبر الإنترنت حول المقال للمعلمين والطلاب في 27 مارس. ويمكن القول أن أن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي أبدًا، ولكن النقطة المهمة هي أن إعداد الطلاب لمثل هذا الاختبار في شهرين فقط يعني ببساطة تدريس "تقنية" الامتحان، ووضع "زر" عليه والمضي قدمًا. ولن تكون هناك نتيجة.
لكن مسؤولي التعليم ربما لا يهتمون. ومن المهم أن نلاحظ أن "المعيار الجديد" قيد التنفيذ. وما سيحدث لنظامنا التعليمي، للطلاب، حتى الغد، ليس ضروريًا. ومع ذلك، دعنا نعلمك أنه يجب على المعلمين والطلاب ملء الأسئلة التي تهمهم بحلول 24 مارس، والتي سيتم تقديم الإجابات عليها خلال جلسة الأسئلة والأجوبة عبر الإنترنت المذكورة أعلاه.
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية








