كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"رفضت المحكمة المدنية الابتدائية لمدينة يريفان، برئاسة القاضي يريم يسويان، تمامًا دعوى رجل الأعمال الكبير دافيت يريميان ضد شركة "مكتب تحرير صحيفة جوغوفورد" المحدودة بتهمة التشهير والتعويض بمبلغ 6 ملايين درام.
وتشير القضية إلى المقال المنشور في صحيفة "جوغوفورد" اليومية وموقع "ArmLur.am"، حيث ذكر أن "رجل الأعمال يحضر الغداء مع المدعي العام مستغلا رعايته للإفلات من العقاب". وبعد تلك اللقطات، استذكرنا القضايا الفاضحة المتعلقة بالمتاجر التابعة لدافيت يرميان، وكيف تم إسقاط القضايا المتعلقة به".
استخدم المنشور تعبيرات تشمل "حكم القلة في العصر الحديث" بالإضافة إلى ملاحظات انتقادية حول التأثير المحتمل والإفلات من العقاب. ماذا طلب المدعي؟ وادعى دافيت يريميان أن المعلومات المنشورة لا تتوافق مع الواقع وتلطخ شرفه وكرامته وسمعته التجارية. وطالب من المحكمة: • رفض المعلومات المنشورة علنًا، • مصادرة مبلغ 6,000,000 درام من الأضرار غير المادية، • تعويض 180.000 درام من رسوم الدولة، • مصادرة مبلغ 1,500,000 د.م كأتعاب محاماة.
الاستنتاجات القانونية الرئيسية للمحكمة
كان السؤال التالي حاسما بالنسبة للمحكمة: ما إذا كانت التعبيرات المتنازع عليها هي بيانات واقعية أو أحكام تقييمية. وتوصلت المحكمة إلى نتيجة واضحة: العبارات المتنازع عليها هي أحكام تقييمية مبنية على أحداث ذات أهمية عامة وتمثل الرأي النقدي للمؤلف.
وتميز في القرار أن صدق الأحكام التقييمية لا يقبل الإثبات. ويتسق هذا النهج مع الممارسة المتطورة للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ولا سيما قضية لينغنز ضد المبدأ الذي تمت صياغته في قضية النمسا، والذي بموجبه يمكن إثبات وجود الوقائع، في حين لا يمكن إخضاع الأحكام التقييمية لنفس المعايير.
أشارت المحكمة أيضًا إلى قضية براغر وأوبرشليك ضد النمسا، حيث تم تسجيل أن الحرية الصحفية تشمل أيضًا إمكانية بعض المبالغات والصياغة القاسية. لماذا لم تعتبر عبارة "القلة الحاكمة في اليوم الجديد" تشهيرًا؟ وأشارت المحكمة على وجه التحديد إلى كلمة "القلة"، مشيرة إلى أنها توصف في القواميس التوضيحية الأرمنية بأنها وصف لشخص يتمتع بنفوذ اقتصادي كبير.
ولذلك، فهو في حد ذاته لا يحتوي على اتهام واقعي محدد يمكن إثباته، بل هو تقييم سياسي اجتماعي. وبالتالي، خلصت المحكمة إلى أن هذا التعريف لا يمكن اعتباره معلومات واقعية لا تتوافق مع الواقع. غياب الضرر أحد العناصر الإلزامية للتشهير هو وجود الضرر الفعلي. وأشارت المحكمة إلى أن المدعي لم يقدم أي دليل على أن سمعته التجارية تعرضت لأضرار ملموسة يمكن قياسها بعد النشر.
وتم التأكيد على أن عدم الرضا الذاتي وحده لا يكفي لتأكيد حقيقة التشهير. عدم وجود النية ولاحظت المحكمة أيضًا أنه لم يتم إثبات نية المدعى عليه التشهير عمدًا بسمعة المدعي. تم تقييم المنشور باعتباره تحليلًا نقديًا تم إجراؤه في إطار النشاط الصحفي. النتيجة
رفضت المحكمة تماماً: • المطالبة بالاعتراف بالتشهير، • شرط الرفض العلني ; • مطالبة بتعويض قدره 6,000,000 درام، • مطالبات بمصادرة تكاليف المحكمة. انتصار صحفي ويعتبر هذا الحكم سابقة مهمة لحماية حرية التعبير.
وفصلت المحكمة بوضوح بين المعلومات الواقعية والأحكام التقييمية، وأكدت من جديد أن النقد الحاد بشأن مواضيع تتعلق بالمصلحة العامة محمي بموجب الدستور ومعايير القانون الدولي. دعنا نعلمك أن مصالح هيئة تحرير صحيفة "Zhoghovurd" LLC تم تمثيلها في القضية من قبل المحامي سيرجي فوسكانيان، الذي استند موقفه القانوني إلى حماية الأحكام التقييمية والسوابق القضائية للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.








