صحيفة "الحقيقة" تكتب:
وقبل أيام، انتشرت معلومات عن نقل أربعة من سكان منطقة أرمافير، من أفراد الأسرة، إلى المستشفى مصابين بالتسمم. علاوة على ذلك، يُلاحظ أن المنزل "يحتوي على غاز البروبان السائل، ويستخدم موقد الحطب لتدفئة المنزل".
في الوقت نفسه، يُشار إلى أنه في حوالي الساعة 20.30 من نفس اليوم، شعروا بالمرض بعد تناول خينكالي التابع لشركة "أثينكس" من منتجات اللحوم، ما دفعهم إلى استدعاء سيارة إسعاف ونقلهم إلى المستشفى مع تشخيص إصابتهم بالتسمم. يشار إلى أنه قبل الاختتام النهائي للأطباء أكدت العناوين أنهم نقلوا إلى المستشفى.. بعد تناول الخينكالي.
لكن بحسب معلومات صحيفة "باست"، فإنه نتيجة الفحص الإضافي في مكان الحادث، وكذلك بيانات التحاليل التي أجريت في المستشفى، تبين أن أفراد الأسرة المذكورة لم يصابوا بتسمم غذائي، بل تسمموا بغاز شمول، والذي توجد حوله استنتاجات ذات صلة.
لماذا تم التأكيد على خيار «التسمم الغذائي» بين الفرضيات المختلفة، ومن دون الاستنتاج النهائي للمركز الطبي ونتائج الفحوصات، موضوع آخر. وتبقى الحقيقة أن السبب لم يكن الطعام، بل غاز الشمول حصراً.
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية.








