كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"وفقًا لمصادر رسمية لصحيفة "جوغوفورد" اليومية، فقد تم اتخاذ قرار سياسي على مستوى رئيس الوزراء نيكول باشينيان لتغيير الأمر الزجري الخاص بسامفيل كارابيتيان، وهو فاعل خير وطني ورجل أعمال كبير رهن الاعتقال، ومنحه الفرصة لدخول المجال السياسي النشط. وبحسب المصادر نفسها، فإن رئيس الوزراء نيكول باشينيان مقتنع بأن تفعيل كارابيتيان السياسي وخطاباته العامة سيكون أكثر فائدة للحكومة نفسها.
سامفيل كارابيتيان ليس خطيبًا جيدًا، فهو ليس في مجال التلاعب، وبدون خطاب بليغ لا يمكن للحملة أن تسير في اتجاه جيد. كما نوقش في الدوائر الرسمية أن آخر خطاب علني لكارابيتيان في يوم مؤتمر حزب "أرمينيا القوية" تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو بالفعل مؤشر على أن لديه مشكلة مع النصوص السياسية.
ووفقاً لهذه الحسابات، فإن منح سامفيل كارابيتيان الفرصة للقيام بأنشطة سياسية حرة، يعني أن الحكومة تتوقع أن يتسبب ذلك في خسارة شعبيته في المجال العام. باختصار، حسابات الحكومة بسيطة. إن حرية كارابيتيان هي تقنية سياسية وليست فقهًا أو عدالة.
ولم تحدد مصادرنا متى سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن تغيير الأمر التقييدي. ومع ذلك، سيتم منحه الفرصة للمشاركة في الحملة".
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








