البربارين، الذي يوصف غالبًا على أنه فقدان الوزن ومنظف الكبد، لا يساعد في تقليل الدهون الحشوية ورواسب الكبد. تم الكشف عن ذلك في دراسة نشرت في JAMA Network Open.
شملت الدراسة متعددة المراكز والعشوائية مزدوجة التعمية 337 شخصًا بالغًا يعانون من السمنة وأمراض الكبد الدهنية المرتبطة بالتمثيل الغذائي ولكن لا يعانون من مرض السكري. تناولت إحدى المجموعتين البربارين بينما تناولت الأخرى دواءً وهمياً لمدة ستة أشهر. قام الباحثون بتقييم التغيرات في الدهون الحشوية ومحتوى الدهون في الكبد باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT).
وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين. لم يكن لدى المشاركين الذين تناولوا البربارين أي تغيير تقريبًا في الدهون الحشوية، في حين زادت نسبة الدهون في الكبد بشكل طفيف. في المقابل، أظهرت مجموعة الدواء الوهمي انخفاضًا طفيفًا في هذه المعايير.
وفي الوقت نفسه، لاحظ الباحثون تأثيرًا معتدلًا للبربرين على بعض العلامات البيوكيميائية. أولئك الذين تناولوا المكملات كان لديهم مستويات أقل من الكوليسترول "الضار" (LDL)، والبروتين الدهني B، وبعض علامات الالتهابات. ومع ذلك، لم تكن هذه التغييرات مصحوبة بانخفاض في نسبة الدهون في الجسم.
لاحظ العلماء أن البربارين هو عامل صيدلاني له تأثيرات مفرز الصفراء ومضاد للتشنج. يتم الحصول عليه غالبًا عن طريق معالجة جذر نبات Hydrastis canadensis.
ووفقا لمؤلفي الدراسة، قد يكون للبربرين تأثير محدود على مستوى الدهون والالتهابات، لكنه لا يعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في زيادة الدهون في الجسم، وهو أمر مهم يجب مراعاته عند اختيار طرق العلاج والوقاية.
ترجمة: Euromedia24.com-في:








