كتبت صحيفة "هرابراك":
"وفقًا للتقارير، فإن رئيس الأساقفة هوفنان تيرتيريان، زعيم أبرشية أمريكا الشمالية الغربية للكنيسة الرسولية الأرمنية، "تحول" تحت ضغط الجالية الأرمنية الأمريكية وكهنة أبرشيته.
ويقال إنهم مارسوا عليه ضغوطًا هائلة، ووضعوه أمام معضلة: إما أن يظل مخلصًا للكرسي الأم، أو يرسلون رسالة يطالبون فيها بوقف قيادته الأبرشية. وبعد ذلك فقط أعلن أنه سيشارك يومي 16 و19 فبراير في الاجتماع الأسقفي الذي دعت إليه الكرسي الأم في النمسا.
للتذكير: رئيس أساقفة هوفنا ترتريان هو أحد الأساقفة العشرة الذين انضموا إلى نيكول باشينيان.
وفي وقت سابق، أعلنوا أنهم لن يشاركوا في الاجتماع الأسقفي، وطالبوا الكرسي الأم بإلغاء الاجتماع. لكن رئيس الأساقفة هوفنا لم يعلن أنه سيترك مجلس إصلاح الكنيسة الذي أنشأه باشينيان. ويقال إن السفيرين الحالي والسابق ناريك مكرتشيان وليليت ماكونتس بذلوا جهودًا حثيثة لجلبه إلى جانب باشينيان.
المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة.








