اتخذت باريس الرسمية خطوة دبلوماسية جذرية ضد واشنطن. أفادت وكالة رويترز أنها قررت الانسحاب من الهيئة الدولية الجديدة التي ترأسها الولايات المتحدة، مجلس السلام. أفاد مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن القيادة الفرنسية لا تخطط لقبول دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال المصدر إن "فرنسا تنوي رفض دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في هذه المرحلة".
وتؤكد باريس أن مبادرة الزعيم الأميركي "تثير تساؤلات جدية حول دور الأمم المتحدة" التي، بحسب الجانب الفرنسي، "لا يمكن التشكيك فيها" باعتبارها الضامن الرئيسي للقانون الدولي.








