أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمته بمناسبة انطلاق دورته الأخيرة للجمعية العامة يوم الأربعاء، عن أمله في أن تقود المنظمة الدولية العالم نحو مستقبل أكثر صحة وسلاماً. وكتب في كلمته: "بينما أشارك للمرة الأخيرة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بصفتي أميناً عاماً، يحدوني أمل كبير في مستقبل أفضل وأكثر صحة وسلاماً، بفضل الجهود المبذولة هنا. فلنعمل معاً، من خلال الدبلوماسية والحوار والتعاون، على إيجاد الحلول التي يحتاجها عالمنا".
علاوة على ذلك، وصف الأمين العام المنتهية ولايته الجمعية العامة بأنها منبرٌ تُناقش فيه أهم قضايا العالم وجهاً لوجه، وأعرب عن دعمه لرئيس الدورة الجديدة، وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن. افتُتحت الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً في نيويورك يوم الثلاثاء. وكما جرت العادة، ستعقد الجمعية العامة أسبوعاً رفيع المستوى. وستُعقد المناقشات العامة في الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر، ثم مجدداً في 28 سبتمبر.
سيمثل روسيا وزير الخارجية سيرغي لافروف. ومن المتوقع أن يلقي خطابه في 26 سبتمبر.








