كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"وفقًا لمعلومات صحيفة "جوغوفورد" اليومية، تجري كل من الحكومة والمعارضة هذه الأيام استطلاعات رأي داخلية بين المواطنين فيما يتعلق بانتخابات الجمعية الوطنية المقرر إجراؤها في 7 يونيو. تنقل مصادرنا أن هناك قلقًا جديًا داخل السلطات وداخل المعارضة من أن قوة واحدة لن تحصل على أغلبية دستورية فحسب، بل لن تتمكن أيضًا من تشكيل الحكومة بمفردها، أي جمع أكثر من 50 بالمائة من أصوات الناخبين.
وعلمنا أنه في جميع استطلاعات الرأي، لا يزال حزب "الاتفاق المدني" بزعامة نيكول باشينيان في المقدمة على القوى الأخرى، التي لا يتنازل عنها حزب "أرمينيا القوية" أو يتنازل عنها قليلاً، ثم ستدخل القوات بقيادة جاجيك تساروكيان وروبرت كوتشاريان إلى البرلمان.
وأرمان تاتويان قريب منه، ولن ينجح الآخرون بحسب تلك الاستطلاعات. والأمر المقلق في هذه الانتخابات هو أن قسماً كبيراً من الجمهور ببساطة لا يريد المشاركة في الانتخابات، ويرفضون كافة القوى، وعدم المشاركة في الانتخابات. الصورة المعروضة تتحدث عن تعمق الاستقطاب وأزمة الثقة في المجال السياسي. ورغم أن الحكومة الحالية لا تزال تحتفظ بمكانة قيادية نسبية، فمن الواضح أن هذا الدعم وحده لا يكفي لتشكيل حكومة مستقرة.
وهذا يعني أن المفاوضات الائتلافية أو الجولة الثانية ممكنة. هناك انقسام في ساحة المعارضة. فالعديد من القوى التي تتمتع ببعض الدعم، ولكن ليس بما يكفي لتجاوز العتبة المؤقتة، لا تتحد ولا تتزايد، مما يقلل من إمكانية تغيير السلطة "من خلال قوة واحدة".
بشكل عام، تشير البيئة السياسية الناشئة إلى أن الانتخابات المقبلة قد لا تسفر عن فائز واضح، وبدلاً من ذلك ستخلق مرحلة سياسية معقدة ومتفاوض عليها حيث لن تلعب الأرقام فقط دورًا حاسمًا، ولكن أيضًا تحالفات ما بعد الانتخابات والمرونة السياسية والتطورات المتوقعة، بما في ذلك الاعتقالات.
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








