كتبت صحيفة "إيرافونك":
"وبعد دخول نيكول باشينيان وأعضاء الحزب الشيوعي وضباط الأمن خلال قداس يوم الزهرة، تم توجيه التهم إلى إخوة المدرسة الذين شاركوا في الحادثة التي وقعت في كنيسة القديسة آنا.
ووفقاً لمصادر مطلعة من الحزب الشيوعي، فقد وضع باشينيان "خطة ضخمة" في هذا الصدد. وعلى وجه الخصوص، لا يُستبعد، بحسب المصدر، أن يستخدم باشينيان هذه القضية في المستقبل القريب لتحقيق مكاسب شخصية.
ويقولون إن باشينيان قد يدلي بتصريح مفاده أنه يسامح الأولاد بسخاء، لكن ليس له الحق في التدخل في التحقيق.








