وإلى جانب روسيا، كان لقره باغ ضامن آخر، وهو جمهورية أرمينيا، وكانت أرمينيا أول من تخلى عن وظيفتها وألقت باللوم على روسيا. قال الرئيس الثاني لـ RA، روبرت كوتشاريان، هذا خلال البث الصوتي "Great Politics".
وقال كوتشاريان: "ألغت أرمينيا دور روسيا كوسيط. كان لروسيا وظيفتان. إحداهما كانت وسيطاً في ذلك الصراع، والأخرى أصبحت ضامنة بعد وقف الحرب، عندما انسحبت أرمينيا من هذا التنسيق ودمرت البناء بأكمله".








