كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"تم إرسال التقرير عن الجريمة المزعومة الذي قدمته صحيفة "جوغوفورد" اليومية للتحقيق. والسبب في هذا البرنامج هو الإحاطة الإعلامية التي عقدت في حكومة جمهورية أرمينيا في 5 مارس، والتي طرح خلالها صحفي الصحيفة سؤالاً على رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان.
وذكر الصحفي أنه تم في السنوات الأخيرة إعادة فتح قضايا جنائية مختلفة من أجل الكشف عن جرائم كانت مخفية سابقا، وتساءل في هذا السياق عن سبب عدم وجود مبادرة لإعادة فتح الإجراءات الجنائية التي بدأت عام 2017، والتي تشير، بحسب المعلومات المنشورة، إلى أمين فصيل "الاتفاق المدني"، أرتور هوفهانيسيان، الذي تم العثور في سيارته على 0.24 ملغ من المخدرات في عام 2017، وتم اعتقاله بعد ذلك.
ومن كان المسؤول خلال سنوات الحكومة السابقة وبعد تدخله أغلقت القضية؟ وردا على ذلك، قال رئيس الوزراء نيكول باشينيان: "لقد تم سماع سؤالك على الهواء مباشرة، وأجهزة إنفاذ القانون ملزمة بقبول ما قلته باعتباره بلاغًا عن جريمة ومعالجته وفقًا للقانون". بعد ذلك، قدمت صحيفة Zhoghovurd اليومية رسميًا تقريرًا إلى مكتب المدعي العام، بالإشارة إلى المادة 173، البند 3 من قانون الإجراءات الجنائية في جمهورية أرمينيا، وطلبت إجراء تقييم قانوني للظروف المعروضة.
وطالبت الصحيفة بمعرفة الظروف التي تم فيها إغلاق القضية الجنائية لعام 2017 وما إذا كانت هناك تدخلات غير قانونية محتملة في أنشطة وكالات إنفاذ القانون. ووفقاً للرد الذي تم تلقيه من مكتب المدعي العام، تم إرسال التقرير إلى لجنة التحقيق التابعة لـ RA من أجل اتخاذ قرار بشأن الإجراءات الإضافية.
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








