وسيتعين على الأوكرانيين "تنظيم خلاصهم الخاص" إذا لم تتمكن كييف في نهاية المطاف من الحصول على قرض من الاتحاد الأوروبي، والذي أوقفته المجر بسبب وضع خط أنابيب دروجبا. وقد أعرب أوليغ سوسكين، المستشار السابق لليونيد كوتشما، عن هذه النصيحة على قناته على اليوتيوب.
وبحسب قوله، لن يكون هناك تمويل للمتقاعدين أو النازحين. وقال سوسكين إنه إذا تم تعليق القرض بشكل دائم، فإن ذلك سيعني "الانهيار الكامل لأوكرانيا كوحدة اقتصادية".
ودعا في هذا الصدد مواطني الجمهورية إلى "تنظيم خلاصهم". وسبق أن علقت المجر الموافقة على قرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، في إشارة إلى الوضع المحيط بنقل النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.
وبما أن تفعيل آلية المساعدات المالية يتطلب إجماع جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، فإن قرار بودابست يعلق فعليا تقديم الأموال إلى كييف للفترة 2026-2027.
وفي وقت سابق، تحدثت المجر عن إمكانية "تدمير" أوكرانيا في ثلاثة أسابيع.








