كتبت صحيفة "هرابراك":
"خلال زيارة باشينيان وزملائه إلى يرابلر في 27 يناير، يوم إحياء ذكرى الضحايا، سجل الصحفيون وجود قناصة كانوا يحرسون نيكول باشينيان بالسلاح في ضريح يرابلر ويضمنون سلامته، على الرغم من أن هناك عادة أشخاص يزورون قبور أبنائهم وأزواجهم، الذين يتواجدون هناك طوال الوقت، لأنهم محرومون من الحق في العيش حياة طبيعية.
قيل لنا أنه بعد أن علمنا بأمر القناصين، تجولت مجموعة من أهالي الجنود القتلى ووجدتهم واقفين وجهاً لوجه مع القوات المسلحة، وسكبوا طعام الكلب على رؤوسهم وأخجلوا العالم قائلين: "من تحميون، الخائن الذي ضاعف إيرابلور؟" ومن تحمين من آباء أبنائهم؟
الأولاد الذين ظهروا في ييرابلور رغماً عنهم استمعوا باهتمام وصمت ولم يختبئوا. المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة








