صحيفة "الحقيقة" تكتب:
تحاول السلطات بانتظام أن تظهر للجمهور أنها زادت المعاش التقاعدي، ببساطة "ليس بشكل مباشر"، ولكن "بواسطة". وهي تعني، على وجه الخصوص، نظام المدفوعات المتأخرة. لكن الخبراء يزعمون أنه لم تكن هناك زيادة فعلية في المعاشات التقاعدية في عهد نيكول باشينيان. أولا، في حالة نظام المدفوعات بأثر رجعي، يمكن لأصحاب المعاشات الحصول على مبالغ صغيرة، مع الأخذ في الاعتبار أن النفقات الأساسية، على سبيل المثال، فواتير الخدمات العامة، وما إلى ذلك، لا توفر الدفع بأثر رجعي.
ثانياً، كما يشير نيري سركسيان، رئيس مبادرة "أنا أرمينيا"، فقد تم تخصيص 20 مليار درام في ميزانية عام 2026 لسداد المدفوعات غير النقدية للمتقاعدين. "إذا قسمنا هذا الرقم على عدد المتقاعدين، نحصل على 3333 دراماً شهرياً لكل متقاعد.
علاوة على ذلك، فهذا في أفضل الأحوال. ومن العار ربط هذا التلاعب بزيادة المعاشات التقاعدية". أما بالنسبة لموضوع الزيادة العامة، فيشير سركيسيان إلى أن معدل التضخم خلال إدارة نيكول باشينيان كان نحو 30 بالمئة. لكن ذلك يشير إلى تضخم 450 مجموعة منتجات، في حين بلغ تضخم السلع الأساسية نحو 40 في المئة. وبعبارة أخرى، تم تخفيض قيمة المعاش التقاعدي المتوسط البالغ 40 ألف درام بمقدار 16 ألف درام.
"في الواقع، قبل 8 سنوات، كان لدى 40.000 درام قوة شرائية أكبر بمقدار 16.000 درام من الآن. وحتى لو قمنا بخصم الدفعة المتأخرة المذكورة أعلاه البالغة 3333 درامًا، بالإضافة إلى 2000 درام التي زادوا بها المعاش التقاعدي أثناء إدارتهم، يتبين أن تلك الـ 40 ألف درام لديها قوة شرائية أقل بمقدار 10-11 ألف درام. وبعبارة أخرى، نيكول يقول نيري سركيسيان في مقابلة مع "باست": "لم يقم باشينيان وحكومته بزيادة المعاش التقاعدي فحسب، بل قاموا أيضًا بتخفيضه بمقدار 10-11 ألف درام".
التفاصيل في عدد اليوم من مجلة "الماضي" اليومية








