كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
علمت صحيفة "جوغوفورد" اليومية أن القضية الجنائية المرفوعة ضد موفسيس هاكوبيان، الرئيس السابق للأركان العامة للقوات المسلحة بوزارة الدفاع في جمهورية أرمينيا، بمناسبة نشر سر من أسرار الدولة، دخلت مرحلة الخطب. ألقى محامي الادعاء كلمته، وهم ينتظرون دفاع موفسيس هاكوبيان لإلقاء كلمته وستتخذ المحكمة قرارها.
منذ 4 سنوات، تنظر المحكمة في القضية الجنائية المرفوعة ضد موفسيس هاكوبيان، الرئيس السابق للأركان العامة للقوات المسلحة لقوات الدفاع في جمهورية أرمينيا، فيما يتعلق بحقيقة نشر أسرار الدولة، ولم يتم اتخاذ القرار بعد.
أذكر أن جهاز الأمن الوطني رفع قضية جنائية ضد موفسيس هاكوبيان، الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لقوات الدفاع في جمهورية أرمينيا، فيما يتعلق بحقيقة نشر أسرار الدولة، لأنه أدلى بعدد من الكشفات الفاضحة حول مسار الحرب. وأشار هاكوبيان، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن التعبئة العسكرية لم تتم خلال الحرب، بأمر مباشر من نيكول باشينيان، مؤكدا أن الأجهزة الخاصة بجهاز الأمن الوطني رفضت تنفيذ العمليات.
وتم إسناد القضية إلى القاضي فاش مارغريان، الذي رفض النظر فيها، مشيرًا إلى أنه جندي من جنود موفسيس هاكوبيان وشجعه، ونتيجة لذلك تم إسناد القضية إلى القاضي مانفيل شافيرديان، الذي تم تكليفه بعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، لأنها ضرورية. بالمناسبة، تم التحقيق في هذه القضية الجنائية خلف أبواب مغلقة لمدة 4 سنوات.
وبالحكم على الوضع، تخشى السلطات من أن يقدم موفسيس هاكوبيان مثل هذه الحقائق في المحكمة حول الحرب، والتي سيؤدي نشرها إلى خلق وضع غير مريح، وبالتالي فإن أفضل طريقة لحل الوضع هي إغلاق نظام معلومات المحكمة وعقد جلسة الاستماع في القضية الجنائية خلف أبواب مغلقة، على الرغم من أن هاكوبيان تحدث عن كل شيء علنًا خلال مؤتمره الصحفي.
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








