كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"وفقًا للمعلومات التي تلقتها صحيفة "جوغوفورد" اليومية، قبل أيام قليلة من حلول العام الجديد، أعادت هيئة التحقيق الأغراض التي تم الاستيلاء عليها من شقق كهنة أبرشية أراغاتسوتن، باستثناء الهواتف الشخصية والأموال المضبوطة.
وذكرت صحيفة "جوغوفورد" اليومية أن المحامين ظلوا يحذرون لمدة شهر تقريبًا من أنه خلال عمليات التفتيش التي أجريت في 15 أكتوبر/تشرين الأول، تمت مصادرة الهواتف والأجهزة اللوحية الخاصة بالأطفال وغيرها من المتعلقات الشخصية ليس فقط من رجال الدين، ولكن أيضًا من أفراد أسرهم. وجرت عمليات التفتيش في منازل عدد من رجال الدين في أبرشية أراغاتسوتن وموظفين مدنيين في الكنيسة الرسولية الأرمنية. وأشار المحامون عقب الحادثة إلى أن من بين المضبوطات مواد شخصية وعائلية، لا علاقة لها بالدعوى الجنائية.
وبعض الأشياء التي تم الاستيلاء عليها منذ أشهر أعيدت إلى أقارب رجال الدين، لكن الهواتف والأموال لم تتم إرجاعها بعد.
ولنذكر أنه في 29 ديسمبر 2025، أعلنت هيئة التحقيق المسبق انتهاء التحقيق الأولي في الإجراءات الجنائية ضد زعيم أبرشية أراغاتسوتن.
أثناء التحقيق الأولي، بدأت محاكمة جنائية عامة ضد مكريتش الأسقف بروشيان، ابن أخت الكاثوليكوس، بموجب المادة 210، الجزء 3، البند 2 من القانون الجنائي، لعرقلة ممارسة الحق في المشاركة في اجتماع انتخابي أو استفتاء، والمادة 236، الجزء 3، لعرقلة أو الإكراه على المشاركة في التجمعات. وهو قيد الاعتقال. إلى جانب الأخير، تم اتهام شخصين آخرين: محاسب الأبرشية ودبلوماسي أبرشية أراغاتسوتن.
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








