توفي تلميذ يبلغ من العمر 14 عامًا في مدينة غوروديتس، بمنطقة نيجني نوفغورود في روسيا، أثناء حصة التربية البدنية. تدهورت حالة الصبي بشكل حاد في بداية الحصة، أثناء تمارين الإحماء والركض الخفيف، وبعد ذلك فقد وعيه.
أعلن ذلك وزير التعليم في منطقة نيجني نوفغورود، ميخائيل بوتشكوف.
بدأت ممرضة المدرسة على الفور بتقديم الإسعافات الأولية، واستدعى طاقم المدرسة سيارة إسعاف. وصل الفريق الطبي إلى المدرسة بعد حوالي سبع دقائق، لكن محاولات الإنعاش لم تكن فعالة، ولم يُكتب للطفل النجاة.
لم تُحدد بعد جميع ملابسات الحادث، ولا سبب وفاة الطفل. وتحث المصادر الرسمية على عدم استخلاص استنتاجات متسرعة حتى اكتمال التحقيق.
في الوقت نفسه، انتشرت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن بعض الطلاب ربما استخدموا السجائر الإلكترونية قبل الحصص الدراسية. مع ذلك، لم يتم تأكيد هذه المعلومات رسميًا، ولا يوجد في الوقت الحالي ما يربطها بوفاة الطالب البالغ من العمر 14 عامًا.
تواصل أجهزة إنفاذ القانون التحقيق في جميع ملابسات الحادث.








