كتبت صحيفة "Zhoghovurd" اليومية:
"قبل انتخابات 7 يونيو، إحدى القضايا الأكثر إثارة في المجال السياسي هي ميل سلبية الناخبين. وقد أفاد المنافسون الرئيسيون لرئيس الحكومة، نيكول باشينيان، في الأسابيع الأخيرة أن جزءًا كبيرًا من الجمهور ببساطة لا يظهر رغبة في المشاركة في الانتخابات. وفي القرى والعاصمة والمدن الكبرى. وبحسب معلومات صحيفة "جوغوفورد" اليومية، فإن هذا الظرف يعتبر تحدياً أساسياً في جميع مقرات المعارضة تقريباً. وبحسب تقييمهم، فإن انخفاض نسبة إقبال الناخبين، خاصة في مدينة يريفان، يمكن أن يعمل لصالح الحكومة الحالية. دعونا نذكر أن 234,553 أو 28.43% فقط من مواطني يريفان البالغ عددهم 824,250 والذين لهم حق التصويت شاركوا في التصويت.
وهذا هو أدنى معدل تم تسجيله على الإطلاق. ونتيجة لذلك، يدير العاصمة تيغران أفينيان، الذي جمع نحو 75 ألف صوت في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة. هناك اعتقاد واسع النطاق في دوائر المعارضة أنه في ظل وجود عدد محدود من الناخبين، سيتوجه هؤلاء المواطنون بشكل أساسي إلى مراكز الاقتراع، والتي ترتبط مشاركتها غالبًا بتأثير الموارد الإدارية. ونتيجة لذلك، حتى مع نسبة مشاركة منخفضة نسبياً، فمن الممكن تشكيل نسبة عالية من الأصوات لصالح الحكومة الحالية، مما قد يؤدي إلى إعادة انتخاب نيكول باشينيان.
في الوضع الحالي، تركز قيادة المعارضة، وفقًا لمصادر صحيفة جوغوفورد اليومية، جهودها الرئيسية على قضية رئيسية واحدة: إخراج أكبر عدد ممكن من المواطنين من منازلهم في يوم الانتخابات وضمان مشاركتهم في التصويت. ووفقا لهم، فإن مستوى المشاركة هو الذي سيكون حاسما فيما يتعلق بنتائج الانتخابات". التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.








