صحيفة "الحقيقة" تكتب: بالأمس في موسكو، بالقرب من مبنى السفارة الأرمنية، أقيمت فعالية "نحن مع إتشميادزين"، والتي شارك فيها المئات من ممثلي الجالية الأرمنية. وجاء الناس حاملين الأعلام واللافتات الوطنية، مرددين شعارات الوحدة والتضامن والدعم للكنيسة الرسولية الأرمنية.
وشدد المشاركون على أن الكنيسة الرسولية الأرمنية لا تزال ركيزة روحية ورمزاً للهوية الوطنية منذ أكثر من 1700 عام. في الخطب، سُمعت فكرة أن الكنيسة هي التي ساعدت الناس على التغلب على الحروب والمحاكمات والمآسي، بما في ذلك الإبادة الجماعية، واليوم ظهرت مرة أخرى في مركز الاهتمام العام.
وأعرب المجتمعون عن استيائهم من اعتقال واحتجاز رجال الدين والشخصيات العامة، ومن بينهم القس ميكائيل أدجاباهيان، وأرشاك خاتشاتريان، ومكرتيش بروشيان، وباغرات جالسستانيان، بالإضافة إلى فاعل الخير سامفيل كارابيتيان من الكنيسة الرسولية الأرمنية.
ومن بين مطالب المشاركين في المسيرة إطلاق سراح المعتقلين ووقف الضغط على أبناء الرعية ورفض الاضطهاد السياسي وتوفير ظروف شفافة للانتخابات المقبلة. كان أحد المتحدثين الرئيسيين في الحدث هو الشخصية العامة ميكا باداليان. وأشار في كلمته إلى أن "مبادرتنا لجمع التوقيعات التي تهدف إلى دعم الكاثوليكوس والكنيسة الأرمنية الرسولية جمعت أكثر من 100 ألف توقيع في أسبوعين ونصف. وهذا يدل على أن المجتمع يعبر عن موقفه بنشاط".
وأكد أن جمع التوقيعات يتم عبر موقع Armspyurk.com، حيث يتم تسجيل زيادة في عدد المشاركين في العريضة كل يوم.
وكان من بين المتحدثين ممثلو رجال الدين، بما في ذلك ليفون موكانيان من الأبرشية الأرمنية في روسيا ونيو ناخيتشيفان والأب جيفورج فاردانيان.
وتحدثوا عن أهمية إتشميادزين كمركز روحي ورمز لتوحيد الشعب الأرمني. وشدد المنظمون على أن تحرك موسكو هو جزء من حملة أوسع تهدف إلى تعبئة الشتات ولفت الانتباه إلى الوضع الذي نشأ حول الكنيسة الرسولية الأرمنية. وجمع التوقيعات مستمر، والأحداث المشابهة، بحسبهم، ستكون متواصلة.








