بعثت "فيرونيكا زونابند"، زوجة وزير دولة آرتساخ السابق "روبن فاردانيان"، برسالة إلى رئيسة اللجنة الدولية "ميريانا سبولياريش إيجر"، تطلب فيها توضيح الوضع القانوني للسجناء الأرمن في أذربيجان.
وشدد على أنه من المهم للغاية أن تعرف عائلات المحتجزين بشكل غير قانوني الوضع القانوني الذي كان يتمتع به أقاربهم وقت زيارة ممثلي اللجنة الدولية إلى أذربيجان.
وقالت فيرونيكا زونابند: "إن الحاجة إلى التوضيح أصبحت أكثر إلحاحاً في ضوء الإجراءات القضائية المعيبة بشكل واضح في أذربيجان، مع الأخذ في الاعتبار المحاكمات التي تفتقر إلى الضمانات الأساسية والاتهامات التي ليس لها أساس واقعي وقانوني".
وطلب توضيح الوضع القانوني المحدد الذي قام مندوبو اللجنة الدولية على أساسه بزيارة "روبن فاردانيان" وغيره من السجناء الأرمن، فهل كانوا أسرى حرب أم محتجزين أمنيين أم محتجزين أم أن لديهم أي وضع آخر؟
ووفقاً لزونابند، فإن توضيح هذه القضية سيمنح العائلات الطمأنينة التي تشتد الحاجة إليها ورؤية ثاقبة حول كيفية معاملة المحتجزين بموجب القانون الدولي الإنساني ومعايير اللجنة الدولية للصليب الأحمر للزيارات الإنسانية.
أقارب السجناء الأرمن المحتجزين في باكو يشعرون بالقلق بشأن حالتهم الصحية. وكان لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر آخر مرة تمكنوا فيها من الوصول بشكل مستقل إلى السجناء الأرمن، لكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوقفت أنشطتها في أذربيجان في 3 سبتمبر.








