صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه لا يرى أنه من الممكن قبول دور التابع في السياسة الدولية، وأصر على أن الأوروبيين لديهم طريقة للحفاظ على استقلالهم. وأدلى بهذا التصريح للصحفيين في إطار المنتدى الدولي المخصص للذكاء الاصطناعي في الهند.
وقال "قبل كل شيء، أريد تجنب الانقسام الدولي، ولا أؤمن بنظام دولي يقتصر على العلاقات بين الحكام والأتباع".
"نعم، هناك سيناريوهات تنطوي إما على التهميش أو التحول إلى "تابع راض". لكنني لا أؤمن بهذه السيناريوهات، ولا أعتقد أن هذا هو مصير فرنسا". وقال ماكرون إنه يؤمن بالدبلوماسية التي تعزز سيادة أوروبا وتعتمد على نهج متعدد الأطراف، بما في ذلك من خلال التعاون مع الدول النامية. ووفقا للرئيس، فإن "أوروبا لديها كل ما تحتاجه لتكون مستقلة" و"تأخذ مصيرها بين يديها".
واختتم كلامه قائلاً: "نريد أن نفعل ذلك من خلال التعاون باحترام مع الجميع، ولكن أيضًا المطالبة باحترام أنفسنا. أعتقد أن الاحترام أمر مهم. ولهذا السبب ندعم هذا النظام المتعدد الأطراف بنهج موجه نحو النتائج".








