كتبت صحيفة "Hraparak" اليومية:
"تدور مناقشات في الكرسي الأم منذ عدة أيام حول كيفية التأكد من عدم تعطيل الاجتماع الأسقفي المقرر عقده يومي 16 و19 فبراير في النمسا، وهو ما يسعى من أجله نيكول باشينيان بكل قوته و10 هجمات. بالأمس أصبح معروفًا أنه تم اتهام ستة أساقفة من الكرسي الأم وكاهن واحد".
الأساقفة متهمون بعرقلة تنفيذ قانون المحكمة، ويشير قانون المحكمة إلى إعادة الأسقف المعلن حرمانه كنسيًا جيفورج سارويان، الزعيم السابق لأبرشية ماسياتسوتن، والذي تم إعلان حرمانه كنسيًا في 27 يناير بسلطة قداسته. وتم اختيار منع الغياب كإجراء وقائي ضدهم.
ولم يقدم الجناح الروحي تفاصيل حول ما إذا كان سيتم عقد الاجتماع أم لا، لأن هناك أنباء عن استمرار جهاز الأمن الوطني في ممارسة الضغوط الغاشمة، حتى أنهم يرسلون رسائل تهديد للكرسي الأم لاعتقال قداسته.
المزيد من التفاصيل في عدد اليوم من الصحيفة.








