وناقش رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روتي في باريس، الدفاع عن الجناح الشرقي للحلف في التعاون في منطقة البلطيق والقطب الشمالي، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي.
وعلى وجه الخصوص، ناقش الطرفان تمديد مهمة "الرقابة" التي تقودها كندا، والتي تم في إطارها نشر لواء متعدد الجنسيات في منطقة البلطيق.
وجاء في البيان أن "رئيس الوزراء كارني أكد مجددا أيضا أهمية المنطقة القطبية الشمالية لأمن التحالف، مشيرا إلى أن الحلفاء في القطب الشمالي يعززون قدراتهم الدفاعية في جميع أنحاء المنطقة".
كما ناقشا تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا. وشدد كارني على أن إجمالي مساهمة كندا في برنامج الأسلحة في كييف (قائمة متطلبات الأولوية لأوكرانيا) بلغ 892 مليون دولار كندي (648.04 مليون دولار).








