بفضل الإجراءات التشغيلية والتحقيقية التي اتخذها ضباط إدارة لوري الإقليمية التابعة للشرطة الجنائية بوزارة الداخلية، تم الكشف عن أن أحد سكان فانادزور البالغ من العمر 25 عامًا كان متورطًا في نشاط إجرامي أثناء وجوده رهن الإقامة الجبرية.
وعلى وجه الخصوص، وبصفته عضواً في جماعة إجرامية فرعية، فقد تدخل لعدم دفع راتب لرجل أعمال أرمني مقيم في روسيا، وهو من سكان منطقة لوري ويعمل في روسيا، ولأصدقائه لأنه أدلى بتصريح مسيء تجاه شخص ذي مكانة أعلى في التسلسل الهرمي الإجرامي.
بالإضافة إلى ذلك، قام الشاب البالغ من العمر 25 عامًا، مستخدمًا علاقاته في الثقافة الفرعية، بتنظيم "اجتماعات مؤتمرات" واجتماعات عبر الإنترنت عن طريق الهاتف لحل قضايا مختلفة، بما في ذلك القضايا المالية، والتي تشمل أيضًا المدانين الذين يقضون أحكامًا في السجون.
تلقى ضباط قسم جرائم الاعتداء على الإنسان وجرائم الممتلكات التابع لإدارة شرطة لوري الإقليمية بوزارة الداخلية معلومات تفيد بأن شابًا يبلغ من العمر 25 عامًا اشترى مخدرات لبيعها لسجناء سجن فانادزور. وقد سلم الشاب المخدرات لشخص آخر وضعها في حمام العيادة الخارجية، حيث كان من المفترض أن يتناولها سجينٌ حضر إلى العيادة لتلقي العلاج. إلا أن هذه الجريمة لم تُستكمل بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم.
يتخذ مسؤولو إنفاذ القانون خطوات لتحديد المشاركين الآخرين في التجمعات الفرعية عبر الإنترنت ومدى تورطهم في النشاط الإجرامي.








