كتب المتحدث باسم عمدة يريفان، أرتيوم كارابيتيان:
«نُوقشت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة قضية تغريم والدة إريك غاسباريان، أحد المشاركين في حرب الـ44 يومًا والذي أصيب بإعاقة من الدرجة الأولى نتيجة الحرب، لاستخدامها وسائل النقل العام. وفي هذا السياق، نرى من المهم عرض ملابسات القضية وظروفها القانونية.
ووفقًا للإجراءات التي وضعها مجلس شيوخ يريفان، يُعدّ حق استخدام وسائل النقل العام مجانًا للأشخاص ذوي الإعاقة وسيلةً للدعم الاجتماعي، ويُمنح لمستفيد مُحدد بناءً على بياناته. وبحسب اللوائح الحالية، لا ينطبق هذا الحق على مرافق المستفيد أو أحد أفراد أسرته. وفي هذه الحالة، فُرضت الغرامة لأن حق المرور المُميز لم يُستخدم من قِبل المستفيد نفسه، بل من قِبل مرافقه، وهو ما يُعدّ مخالفة إدارية، وقد وُضع محضر الغرامة على هذا الأساس.
وقد تم فرض الغرامة مدفوع.
ولمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً، يجري مناقشة مشروع قانون ينص على منح الأولوية أو الإعفاء من استخدام وسائل النقل العام لمرافقي الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي بعض الحالات لأفراد أسرهم المرافقين لهم أيضاً.
ولنذكر أنه سبق نشر معلومات تفيد بصدور محضر بشأن غرامة قدرها 15,000 درام أمريكي على والدة الضابط إريك غاسباريان، أحد المشاركين في حرب الأيام الأربعة والأربعين، وهو من ذوي الإعاقة من الدرجة الأولى جراء الحرب، وذلك لاستخدامها وسائل النقل العام في يريفان.








