كتبت صحيفة "هراباراك": "أمس، أثناء استجوابه في لجنة مكافحة الفساد، تدهورت حالة روبرت كوتشاريان الصحية، ونُقل على إثر ذلك إلى المركز الطبي "سورب غريغور لوسافوريتش".
وبحسب معلوماتنا، كان كوتشاريان يرغب في نقله إلى المركز الطبي "إريبوني"، حيث خضع لعملية جراحية قبل عشرة أيام، وهي تركيب دعامة قلبية. إلا أن هيئة التحقيق الأولية لم تستجب لرغبته، وقررت نقله إلى المركز الطبي "سورب غريغور لوسافوريتش" التابع لوزارة الصحة. وقيل لنا إن السبب هو قرب هذا المركز من لجنة مكافحة الفساد. لكن من المنطقي والإنساني نقله إلى المركز الطبي الذي أجرى فيه العملية، ليتمكن الطبيب المعالج، المطلع على تفاصيل حالته الصحية، من تقديم الرعاية الطبية اللازمة. ولن نستغرب إن تبين أن نيكول باشينيان هو من اتخذ هذا القرار أيضاً." بنفسه.
بحسب معلوماتنا، فقد دُعي الطبيب الذي أجرى العملية لكوتشاريان إلى مستشفى "القديس غريغوريوس المنوّر" أمس، حيث فحص كوتشاريان وأجرى له استشارة طبية.
للمزيد من التفاصيل، راجعوا عدد اليوم من الجريدة.








