وكتبت صحيفة "جوغوفورد" اليومية: "لقد أصبحت المشاعر في الفصيل ساخنة بشكل خاص بعد الحادث الذي وقع في قاعة جلسة زمالة المدمنين المجهولين أمس، والذي كان في المركز نائب الفصيل إدغار غازاريان. وفي نهاية كلمته من منصة زمالة المدمنين المجهولين أمس، استخدم غازاريان لغة مسيئة ثم غادر قاعة الجلسة.
وبعد ذلك، توترت الأوضاع في البرلمان، وتفاعل نواب حزبه أيضاً مع الحادث. وفور خروج غازاريان من القاعة، خرج من خلفه أيضًا نائب الحزب الشيوعي فاهي غالوميان وحاول توضيح الوضع مع غازاريان، ليتحول الحادث بعد ذلك إلى توتر خطير، وفي بعض اللحظات إلى شد الحبل والقتال. من الواضح أن فاهي غالوميان كان له الدور الأكثر نشاطًا خلال الحادث.
وبعد الحادثة، أجرى ناريك كارابيتيان، زعيم فصيل "أرمينيا القوية"، بحسب مصادر "جوغوفورد"، محادثة جدية مع إدغار غازاريان وممثلين آخرين عن الفصيل. وحث كارابيتيان على الالتزام بالقواعد التي وضعها البرلمان وعدم اتخاذ مثل هذه الإجراءات التي قد تكون سببا لتوتر جديد. ومع ذلك، فإن القصة لم تنته عند هذا الحد. وبعد مرور بعض الوقت، أخذ إدغار غازاريان، دون إبلاغ أعضاء الفصيل، حقيبته وغادر مبنى الجمعية الوطنية. ولا يوجد حتى الآن قرار نهائي بشأن غازاريان في فصيل "أرمينيا القوية".
وبحسب معلومات صحيفة "جوغوفورد" اليومية، فمن المقرر أن يجتمع الفصيل اليوم لمناقشة الوضع القائم. تختلف الآراء داخل المجموعة. ويرى البعض أن غازاريان يجب أن يعتذر عما حدث ويحتفظ بمنصبه في الفصيل. أما الآخرون، فلهم موقف أكثر تشدداً، ويعتقدون أن النائب يجب أن يتخلى بالفعل عن ولايته، لأن مواقف التوتر والخلافات تنشأ حوله بانتظام في الآونة الأخيرة.
ومن المحتمل أن يعتمد القرار النهائي على موقف زعيم الفصيل ناريك كارابيتيان. لكن في الوقت الحالي، لم يتخذ كارابيتيان قرارًا نهائيًا بعد. وفي الوقت نفسه، هناك قضايا مهمة أخرى على جدول أعمال فصيل "أرمينيا القوية". وتستمر المناقشات حول ترشيحات اللجنتين الدائمتين للجمعية الوطنية: قضايا التكامل الأوروبي، وكذلك اللجان الدائمة لإدارة الأراضي وقضايا البنية التحتية. وقد تم تداول عدة أسماء في مراحل مختلفة، بما في ذلك أريغا هوفسيبيان، وديفيت غازينيان، وماميكون أصلانيان.
لكن في الوقت الحالي لا يوجد قرار نهائي بعد، ومن المفترض أن يقوم الفصيل بمناقشة وإقرار ترشيحاته لهذه المناصب في المستقبل القريب. وبالمناسبة، وبحسب "جوغوفورد"، فإن الحزب الشيوعي ينوي عدم اختيار ترشيح هايك فارمانيان، الذي رشحته "أرمينيا القوية" لمنصب رئيس اللجنة الدائمة للائتمان المالي وقضايا الميزانية. وفي هذه الحالة، سيتعين على "أرمينيا القوية" مناقشة الأمر مرة أخرى وترشيح مرشح جديد.
وهكذا، بعد وقت قصير من بدء عمل البرلمان الجديد، تراكمت عدة قضايا في كتلة "أرمينيا القوية" دفعة واحدة، بدءاً من الانضباط الداخلي والوضع الذي نشأ حول إدغار غازاريان، وصولاً إلى مسألة الترشيحات لرؤساء اللجان الدائمة.
التفاصيل في عدد اليوم من صحيفة "جوجوفورد" اليومية.