أفادت صحيفة "20 مينوتو" أن الحكومة الإسبانية جادة بشأن التهديد المتمثل في التدفق الجماعي الجديد المزعوم للمهاجرين إلى مدينة سبتة المتمتعة بالحكم الذاتي.
وفي وقت سابق، كانت هناك تقارير على شبكات التواصل الاجتماعي حول الاستعدادات لفتح معبر حدودي غير قانوني ضخم جديد لدخول سبتة، ومن المحتمل أن يكون من المقرر عقده في 15 أغسطس. ورداً على ذلك، قامت وزارتا الداخلية والدفاع في المملكة بزيادة تواجدهما تدريجياً في المدينة، ليصل حالياً إلى حوالي 300 من أفراد الشرطة و2000 من العسكريين.
وقالت مصادر في الحرس المدني للصحيفة إنه من غير المرجح أن يصل التدفق الجديد المشتبه به للمهاجرين غير الشرعيين إلى حجم الأزمة في نهاية يوليو، بالنظر إلى حجم القوات والموارد المنتشرة.
علاوة على ذلك، عززت السلطات حدود سبتة بحاجز بحري خاص.








