بدأ الجيش الأمريكي في اعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية بشكل انتقائي وسط تضاؤل إمدادات ذخائر الدفاع الجوي، حسبما ذكرت شبكة إن بي سي نيوز في 24 يوليو نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية.
ووفقا للتقرير، فإن القادة العسكريين يتعمدون طلب احتياطيات الذخيرة إذا تمكنوا من تحديد أن صاروخ العدو أو طائرة بدون طيار لن تضرب القوات الأمريكية، أو تلحق الضرر بالمنشآت الأمريكية الرئيسية أو تهدد حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.
وأوضحت القناة التلفزيونية أنه في بعض الحالات، ظل أفراد الدفاع الجوي غير نشطين إذا لم تكن القوات الأمريكية متواجدة في مواقع الضربة الإيرانية المزعومة. المصادر غير متأكدة مما إذا كانت هذه المواجهة قد أدت إلى مقتل أو إصابة جنود ومدنيين أمريكيين. وتعترف المصادر بأن هذا النهج مليء بالمخاطر.








