وذكرت بلومبرج نقلا عن الدراسة أن أكثر من 18 عاما من الطقس الحار والجاف في أوروبا أدى إلى انخفاض بنسبة 3% في متوسط دخل الأسرة السنوي ووضع 5.6 مليون أوروبي تحت خطر الفقر. ويقال إن الحرارة والجفاف يتسببان في فشل المحاصيل وتعطيل سلاسل التوريد، مما يؤثر على الأجور. يؤدي الطقس الحار إلى إبطاء الأداء ويزيد من خطر الإصابة بضربة الشمس وأمراض القلب والأوعية الدموية.
إن أفقر قطاعات السكان هي الأكثر عرضة لفقدان الدخل، حيث من المرجح أن يضطروا إلى تفويت نوبات العمل بسبب الطقس، والعمل في أماكن يصعب فيها الهروب من الحرارة، مثل الحقول ومواقع البناء.
كما أنهم أكثر عرضة للعيش في مناطق ذات وصول محدود إلى المياه ومساحة خضراء صغيرة لتخفيف الحرارة. وقام مؤلفو الدراسة بتحليل البيانات المتعلقة بدخل الأسر في الاتحاد الأوروبي بين عامي 2004 و2022، ثم قاموا ببناء نموذج يستبعد تأثيرات الطقس الحار والجاف ومقارنة النتائج. ووجد الباحثون أن سكان مدريد تكبدوا أكبر الخسائر المالية، حيث فقدوا ما يقرب من 10% من دخلهم بسبب انخفاض الإنتاجية خلال موجة الحر.








