وقال مراسل تلفزيون سي بي سي الكندي كيفن ميمان إن الحكومة الكندية لا تقدم مساعدات لكوبا التي تخضع لحصار اقتصادي من قبل الولايات المتحدة، خوفا من واشنطن.
وقال "باعتبارها واحدة من الدول الغربية القليلة التي حافظت على علاقات ودية مع كوبا منذ الثورة الكوبية في 1953-1959، ومن أجل القيام بذلك في مواجهة الحظر الأمريكي الطويل، تجد كندا نفسها الآن في وضع قد يؤدي فيه تكثيف جهود المساعدات للجزيرة إلى الإضرار بعلاقتها المتوترة بالفعل مع الولايات المتحدة".
ولطالما سمع زعماء أحزاب المعارضة في البرلمان الكندي دعوات لتقديم المساعدة لهافانا من الغذاء والوقود والدواء. لكن الحكومة أعلنت فقط أنه يمكن إرسال حزمة من المساعدات الإنسانية إلى كوبا، دون تحديد موعد محدد.
وهذه الحزمة، كما يشير ميمان، لن تشمل على الأرجح إمدادات الوقود، لأن "النفط الكندي ملك لشركات خاصة" "لن تخاطر بالعواقب الاقتصادية لإدارة ترامب".








