ووقعت حادثة السطو الخامسة على الأقل على بنك في ألمانيا خلال الشهرين الماضيين. في 13 فبراير، في مدينة ستور بالقرب من بريمن، اخترق مجهولون الطابق السفلي من الفرع المحلي لبنك فولكس بنك، وكسروا وأفرغوا 14 خزانة. ولا يزال حجم الضرر غير معروف.
أثناء عملية السطو، قام المجرمون بسكب سائل مجهول في قبو المبنى الواقع في شارع بلوكينر. ويزعم أنه نتيجة لذلك اشتكى موظفو الفرع من الشعور بالمرض والغثيان. وصل رجال الإطفاء والأطباء إلى مكان الحادث وساعدوا اثنين من الموظفين. وتم إخلاء المنطقة. ولم تسجل القياسات زيادة في التركيز المسموح به لأي مادة خطرة.
وفي 17 ديسمبر 2025، تم فتح خزنتين في فرع بنك سباركاس وسط مدينة بون، وتم سرقة أشياء ثمينة منهما، خاصة الذهب. وقالت الشرطة إن موظفًا سابقًا بالبنك يبلغ من العمر 22 عامًا يشتبه في تورطه في الجريمة. وتم تفتيش شقته وتم اعتقاله ثم أطلق سراحه لأنه لم يتم العثور على أسباب للاعتقال.
في صباح يوم 29 ديسمبر/كانون الأول، اكتشف جهاز الأمن التابع لبنك Sparkasse في غيلسنكيرشن أنه تم اقتحام حوالي 3200 خزانة تحتوي على أموال وذهب وأشياء ثمينة أخرى. دخل المجرمون القبو من موقف السيارات المجاور عن طريق إحداث ثقب في الحائط. وبحسب بعض البيانات فإن حجم الأضرار قد يتجاوز 100 مليون يورو. تُسمى هذه السرقة بأنها واحدة من أكبر عمليات السرقة في تاريخ ألمانيا.
في 30 ديسمبر، قام مجهولون بكسر أربع خزائن في فرع البنك في الشارع بالقرب من المحطة في جالي خلال يوم العمل. وفي 29 يناير، تم كسر 18 خزانة في فرع شباركاس في فيلهلمسهافن. ويحقق المحققون فيما إذا كانت هناك صلة بين كل هذه السرقات.








